الأربعاء - 03 ذو القعدة 1438 هـ - 26 يوليو 2017 م   |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم المحمدي
القائمة
  1. الرئيسية
  2. آخر الأخبار

حملة مناهضة تمويل قطر للإرهاب تشكو الدوحة لليونيسكو

نشر في: السبت 15 يوليو 2017 | 08:07 م
A+ A A-
لا توجد تعليقات
وكالات - عناوين

أعدت الحملة العالمية لمناهضة التمويل القطري للإرهاب، ملفا حول انتهاكات حقوق التعليم في سوريا لتسليمه إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) التي تتخذ من باريس مقرا لها، يتضمن انتهاكات ارتكبها نظام بشار الأسد والحكومة القطرية ضد مؤسسات تعليمية في سوريا وبحق الطلاب السوريين.

وقالت (الحملة)، إن تمويل حكومة قطر لجماعات إرهابية في مناطق الصراع بعدد من المدن والقرى السورية أدى إلى إغلاق وهدم عدد كبير من المدارس والمؤسسات التعليمية وحرمان الملايين من الطلبة السوريين من الدراسة والتحصيل العلمي.

وافتتحت (الحملة) معرض رسوم الأطفال والطلبة من اللاجئين السوريين في المهجر بالمركز الثقافي الاجتماعي في النمسا، والذي نظم من قبل الحملة العالمية حيث عكست الرسومات لديهم الآثار السلبية الناجمة عن حرمان الأطفال من التعليم في ظل ممارسات النظام السوري الممنهجة وتمويل قطر لجماعات إرهابية تحارب في سوريا والتي ساهمت جميعها في هدم المدارس والجامعات وتوقفها عن العمل وهجرة معظم الشعب السوري إلى دول أخرى.

وقال المتحدث الرسمي لـ(الحملة) الدكتور يوسف عمر اليوم السبت (15 يوليو 2017م)، إن المعرض تتضمّن أكثر من أربعين لوحة من رسوم أطفال سوريا بالمهجر، وعقد ندوة مصغرة بحضور جمهور عربي ونمساوي، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

وتحدثت الخبيرة القانونية الأوروبية الدكتورة مالي جونز، عن حق التعليم والإرهاب والقانون الدولي ودور منظمة اليونيسكو في حماية حقوق الشعوب التعليمية وغيرها أوقات الحروب.

من جهته تناول الطالب الجامعي الشاب السوري مهند وصفي، تجربته المريرة في سوريا وعن حرمانه كما بقية زملائه من الدراسة واشتراك النظامين السوري والقطري في جريمة هدم المدارس وإيقافها عن العمل وتجربة الهجرة واللجوء في أوروبا.

وبحسب التقديرات الصادرة عن اليونيسيف فهنالك نحو 2.7 مليون طفل سوري لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة بشكل منتظم داخل سوريا وخارجها، ووفقا لـ(اليونيسف) هنالك نحو 10% من 1.5 مليون طفل لاجئ سوري تقريبا ممن يعيشون في البلدان المضيفة ويضطرون إلى العمل.

الرابط المختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *