الأحد - 2 رمضان 1438 هـ - 28 مايو 2017 م   |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم المحمدي
  1. الرئيسية
  2. الرأي

شهداؤنا الأبطالُ أحياءٌ

نصّار العنزي

نشر في: الجمعة 14 أبريل 2017 | 06:04 م
A+ A A-
4 تعليقات

وطنُ السّلامِ شعارُهُ الجِدُّ

فبِحزْمِهِ وبِجُنْدِهِ نشدو

فرجالُهُ في الحرْبِ مفْخَرَةٌ

عن حوضِهِ أعمارُهمْ حَدُّ

عن أرضِهِمْ ذادُوا وما وَهَنُوا

أُسْدٌ كأنَّ زئِيرَها رَعْدُ

فَهُمُ الأشاوِسُ في الوغَى برَزُوا

وهُمُ الضَّياغِمُ ضربُهُمْ وَقْدُ

لاتنثني يومًا عزائِمُهُمْ

بلْ تنبَرِي دومًا  وتشتَدُّ

لَبُّوا النداءَ فَحَزْمُهُمْ مدَدٌ

لَمْ يرْكَنُوا لخَدِيعَةٍ تبدو

هَبُّوا كَأُسْدِ الغابِ مَطْلَبُهُمْ

الحقُّ والتَّمكِينُ والصَدُّ

فجِهادُهُمْ عن دينِهِمْ فَخْرٌ

ودِفاعُهُمْ عن أرضِهِمْ عَهْدُ

وقِتالُهُمْ عن جارِهِمْ شَرَفٌ

حِيْنَ اسْتبَانَ البَغْيُ والحِقْدُ

عَنْ دِينِهِمْ ومَلِيْكِهِمْ بذَلُوا

أرْواحَهُمْ أَنْعِمْ بِهِ سَعْدُ

شهَداؤُنا الأبطالُ أحياءٌ

ويحوطُهُمْ من ربِّهِمْ وَعْدُ

لَمْ يَقْعُدُوا عنْ وَعْدِ خالِقِهِمْ

بَلْ في السَّبيلِ إليهِ قَدْ جَدُّوا

شُهداؤُنا التاريخُ يذكُرُهُمْ

أفعالُهُمْ يزهو بها المَجْدُ

شهداؤُنا الأحيَاءُ مابَرِحُوا

بعُيُونِنَا لَمْ يَطْوِهمْ بُعْدُ

شهَداؤُنا بقلُوبِنا سَكَنُوا

وبِمَجْدِهِمْ نسمو ونَعْتَدُّ.

(شعر : نصار العنزي)

الرابط المختصر

التعليقات

  1. متعب العنزي says:

    مبدع دوماً لا تحرمنا جديدك

  2. متعب العنزي says:

    مبدع دوماً ولا تحرمنا جديدك

  3. أبو همس says:

    نعم النظم والناظم، سلمت أنامل خطّت هذا الإبداع، وقيادة وجنود سطروا هذا المجد، فاللهم انصرنا وجنودنا على كل باغٍ وظالم، وكن لنا ولا تكن علينا،

  4. ابو محمد says:

    مبدع شاعر ومثقف وأديب
    لك كل الاحترام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *