السبت - 29 رمضان 1438 هـ - 24 يونيو 2017 م   |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم المحمدي
القائمة
  1. الرئيسية
  2. محليات

معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب يقيم برنامجا لأسس الترجمة في المجال الأكاديمي

نشر في: الأربعاء 15 فبراير 2017 | 07:02 ص
A+ A A-
لا توجد تعليقات
عناوين

أقام معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية، يوم الاثنين 13 فبراير 2017 برنامجا تدريبيا بعنوان “أسس الترجمة التحريرية في المجال الأكاديمي”، وذلك في إطار البرامج التدريبية التي ينظمها المعهد.

وشارك في الندوة المشرف العلمي على قسم التدريب في المعهد الدكتور سامي فهيم، وأستاذ الترجمة بجامعة اليمامة المدرب المعتمد للدورة الدكتور محمد الدقس، وبحضور عدد من الأكاديميين والأكاديميات والمهتمين بحقل الترجمة والتعريب.

وأشار وكيل المعهد الدكتور سليمان السحيباني في متناول حديثه إلى أهمية القيم الأخلاقية لمهنة الترجمة والتعريب، والتوقعات المرتقبة من البرنامج، لافتاً إلى أن المعهد يتطلع إلى الوصول إلى مستويات عليا مثل مركز اليابان للترجمة على سبيل المثال، مؤكداً أن المعهد يسير في خططه نحو تحقيق رؤية 2030 مبيناً أنها سترى النور قريباً.

واشتمل البرنامج الذي نقل عبر بث مباشر لمدينة الملك عبدالله للطالبات على عشر جلسات، إذ تضمنت الجلسات الثلاث الأولى مقدمة للبرنامج، وعرضاً مرئياً تعريفياً عن مسيرة المعهد وانجازاته، فيما تناولت الجلسات التي تلتها التعريف بمعايير اختيار الكتاب للترجمة، بالتحليل الشكلي والمعرفي، واجراءات النشر العلمي بالمعهد، وآلية ترشيح الكتاب، وكذلك خطوات إعداد الترجمة للكتب والمؤلفات العلمية والأكاديمية وتنفيذها وصياغة سرد المصطلحات والكلمات، والتعبيرات المفتاحية للكتب وأهمية التوثيق في النقل، اضافة إلى الخطوات المعتمدة لدى المعهد لإعداد ترجمة الكتب والمؤلفات العلمية والأكاديمية، وتنفيذها وعدم التدخل في النص الأصلي من قبل المترجم حتى لا يفقد الكتاب قيمته العلمية.

وفي الجلسة السادسة للبرنامج دار النقاش حول الرؤية الثقافية البينية للنص المصدر، والنص الهدف وذلك بتصنيف الترجمة الآلية واستخدام نماذج التنصيف في المفاهيم والقيم التي تتعارض مع ثقافتنا الإسلامية، وأنه يمكن للمترجم أن يذكر ما أجراه من تعديل ضمن حاشية الكتاب، كما يمكنه أن يضع مقدمة يصف فيها وصفا دقيقا لما أجراه من تعديل؛ ليتمكن القارئ من معرفتها قبل الخوض في الكتاب، أما الجلسة السابعة فتطرقت إلى امكانية الاستفادة من وسائل التقنية الحديثة، والمواقع الشبكية لأغراض الترجمة وما يترتب على ذلك من صعوبات، وتضمنت الجلسة الثامنة والتاسعة مناقشة المهارات النوعية المساندة للترجمة ونماذج تدوين الملحوظات الهامشية، والوسائل اللازمة للمراجعة والتدقيق، فيما اختتم البرنامج بجلسته العاشرة التي تم فيها اجراء عملية التقويم للبرنامج بمشاركة الحضور عبر إجراء استطلاع للرأي واتاحة الفرصة للمناقشة واستقبال المداخلات.

الرابط المختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *